حراس الحدود ورجالها: بوركت سواعدكم
التصنيف: رأي اليوم - المصدر / الكاتب: سلاب نيوز
حراس الحدود ورجالها: بوركت سواعدكم

لا نعلم الكثير عن الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، للوصول إلى النتائج التي تجسدت أمامنا فرحاً، تنهيدة فرج، وأملاً بالمزيد منها لكي نستعيد بعضاً من شجاعة افتقدناها، وحافظ عليها عناصر الجيش اللبناني، الأجهزة الأمنية، وأمن المقاومة، الساهرون عند كل مفترق.

نرى النتائج، وتهاوي شبكات وعناصر الإرهاب، ونفرح لضبط السيارات المفخخة قبل انفجارها، والأجمل من كل هذا أننا لا نرى ولا نسمع بيانات الاستنكار التي تصدر بعد التفجيرات فتزيد وجعنا والألم.

لقد نشرت وحدات الجيش اللبناني وضباطه وعناصره بالأمس، بسمة مع كل انتشار نفذته من بيروت الى البقاع الى الجبل إلى الجنوب إلى الشمال.. إلى كل دسكرة وقرية على حدودنا مع سوريا أقامت عليها ساتراً من تراب أو قبضات.. لحمايتنا من تدفق «سيارات الموت»، وحماية الأهل، كل الأهل.

اليوم، يمكن بكل فخر واعتزاز أن نؤكد أننا لم نعد بحاجة لترداد شعار «جيش وشعب ومقاومة»، لا، ولا نحتاجه سطراً من «رفع العتب» في بيانات الوزارات القادمة، فهذا الشعار يلتزم به من يخشى على لبنان، ويصونه ويقوم بواجباته في تنفيذ معانيه، بالجهد والعرق .. والدم والتضحيات.
بالأمس كان الجيش يقوم بواجباته كما اعتدنا، وكان جهاز أمن المقاومة سنداً حقيقياً، وإن تستر بالكتمان الذي اعتاد عليه واعتدنا على عدم ملاحظته، فكنا نرى خوذة الشجاعة للجندي في الجيش اللبناني وفي البال «وجه مموه» وقبعة من عزم وتصميم.

قد لا يكون من المعتاد توجيه التهاني على أداء الواجب، لكن أداء الواجب الذي يحفظ الأرواح يجب أن يثنى عليه، وتُبارك نتائجه، وعليه، نتوجه في «سلاب نيوز» من المدير العام الأستاذ غسان جواد، والإدارة وفريق العمل، بأسمى التحيات لجيشنا اللبناني وللأجهزة الأمنية ولكل من ساندهم وأيدهم، شكراً من قلوب حفظتم، وعقول حميتم، وصدور تحفظ لكم كل حب وتقدير.. وجميل.


إقرأ أيضاً

خبر عاجل